أخبار العالم

أطفال الأمازون.. ماذا أكلوا خلال 5 أسابيع من الضياع بالغابة؟



وأنقذ الجيش الأطفال، وهم من السكان الأصليين، قرب الحدود بين إقليمي كاكيتا وجوافياري في كولومبيا، من مكان تحطم طائرة صغيرة.

كانت الطائرة وهي من طراز “سيسنا 206″، تقل 7 أشخاص على طريق بين أراراكوارا بإقليم أمازوناس وسان خوسيه ديل جوافياري، وهي مدينة في إقليم جوافياري، عندما أطلقت استغاثة بسبب عطل في المحرك في الساعات الأولى من الأول من مايو.

ولقي 3 بالغين من بينهم الطيار حتفهم نتيجة تحطم الطائرة وعثر على جثثهم داخلها، بينما نجا الأطفال الأربعة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و9 و4 أعوام، بالإضافة إلى رضيع يبلغ من العمر 11 شهرا.

وأظهرت الصور التي نشرها الجيش الكولومبي مجموعة من الجنود مع الأطفال الأربعة وسط الغابة.

وتبادر في الأذهان السؤال المهم، وهو كيف نجا الصغار من 5 أسابيع في غابات الأمازون؟ وما الطعام الذين تناولوه خلال هذه الفترة الطويلة؟

  • قال مسؤول في القوات الخاصة الكولومبية إن تناول دقيق الكسافا، وهو دقيق شبيه بدقيق الطحين لكنه يستخرج من جذر نبات اليوكا، ساعد على إبقاء الأطفال على قيد الحياة، حسبما أشارت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.
  • أوضح المتحدث باسم القوات بيدرو أرنولفو سانشيز سواريز، إن الأطفال تناولوا “3 كيلوغرامات من دقيق الكسافا”، هذا الدقيق الخشن الذي يشيع استخدامه من قبل القبائل الأصلية في منطقة الأمازون.
  • أضاف سواريز: “بعد أيام من الحادث، أكلوا الدقيق الذين كان معهم في الطائرة، لكن في النهاية نفد الطعام وقرروا البحث عن مكان يمكنهم فيه البقاء على قيد الحياة”.
  • تابع: “كانوا يعانون سوء التغذية، لكنهم كانوا واعين ومدركين عندما وجدناهم”.
  • استطرد المتحدث: “سمحت لهم أصولهم القبلية باكتساب مناعة معينة ضد الأمراض في الغابة ومعرفة طبيعة الغابة نفسها، مثل ما يأكلونه وما لا يأكلونه، وكذلك العثور على الماء الذي يبقيهم على قيد الحياة، وهو ما لم يكن ممكنا (إذا كانوا) لم يعتادوا على هذا النوع من البيئة المعادية”.
  • يتعافى الأطفال الأربعة حاليا في مستشفى بالعاصمة الكولومبية بوغوتا.
  • أكدت التقارير الطبية أنهم يعانون الجفاف وما زالوا “لا يستطيعون تناول الطعام الصلب”، لكنهم بخير وخرجوا من مرحلة الخطر.
  • قال وزير الدفاع الكولومبي إيفان فيلاسكيز للصحفيين الذين تجمعوا خارج المستشفى: “المطلوب الآن هو استقرار صحتهم”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى