إسرائيل تقصف غزة… ما قدرات سلاحها الجوي؟



ولليوم الرابع تشتعل المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، حيث كثف سلاح الجو الإسرائيلي غاراته العنيفة والمتواصلة على قطاع غزة، بينما استهدفت المدفعية بقذائفها مناطق شرق وشمال مخيم البريج وشرق حي الزيتون والشجاعية بعد أن تسلل نحو 1000 مسلح من حماس إلى 20 بلدة إسرائيلية و11 معسكرا للجيش الإسرائيلي.

 وبينما تمتلك إسرائيل قوات جوية متطورة تضم مئات الطائرات الحربية من أنواع مختلفة، استخدمت حماس خلال تلك المعركة صاروخ “رجوم” للمرة الأولى، ومظلات تقاطرت من السماء فوق بعض المستوطنات أطلق عليها “سرب صقر”، كأحد أقوى المشاهد في هجومها المباغت.

وفي 6 مارس الماضي، رفض ما يقرب من 40 طيارا احتياطيا من السرب 69، الانضمام إلى تدريبات لسرب النخبة في سلاح الجو الإسرائيلي، في احتجاج غير مسبوق ضد حكومة نتنياهو، احتجاجا على تعديلات النظام القضائي.

 
يمتلك الجيش الإسرائيلي قوات جوية متقدمة وقواعد عسكرية ذات قدرات عالية، تضم مئات الطائرات الحربية من أنواع مختلفة، كما الولايات المتحدة من أكبر مورد للطائرات الحربية إلى الجيش الإسرائيلي.

ووفق موقع “غلوبال فاير بور” الأميركي، يصل عدد طائرات القوات الجوية الإسرائيلية إلى حوالي 595 مقاتلة، تشمل: 241 مقاتلة وطائرة اعتراضية، و23 طائرة هجومية، و15 طائرة نقل عسكري، و154 طائرة تدريب، و23 طائرة مهام خاصة، بالإضافة إلى 128 مروحية بينها 48 مروحية هجومية، و11 طائرة تزود بالوقود في الجو.

 كما أن طائرات القوات الجوية الإسرائيلية تنقسم إلى 5 أنواع وتشمل:

  • الطائرات المقاتلة.. وأبرزها ” إف 16 آي” طائرة أميركية متعددة المهام، و “إف 16 سي” طائرة أميركية متعددة المهام، و “إف 15 آي” طائرة أميركية متعددة المهام، و “إف 15 سي” مقاتلة أميركية.
  • المروحيات العسكرية.. ويأتي على رأسها “يو إتش – 60 إيه/ إل” وهي مروحية نقل أميركية متوسطة الحمولة، و” إيه إتش – 64 إيه” مروحية هجومية أميركية، و “سي إتش 53” مروحية نقل ثقيلة أميركية.
  • طائرات النقل العسكري.. ومن أبرزها “سي 130 جيه” و”سي 130 إيه/ إتش” وهما طائرتان نقل عسكري تكتيكيتان أميركيتان الصنع، و”كينغ إير 200″ طائرة نقل عسكري للإسعاف والمهام الخفيفة.
  • طائرات التدريب.. وتضم “إف 16 دي” طائرة تدريب أميركية لطياري المقاتلات، و”إم 346″ طائرة تدريب متقدمة إيطالية الصنع، و”تي 6 إيه” طائرة تدريب أميركية للطيارين المبتدئين.
  • طائرات المهام الخاصة.. تشمل “كينغ إير 200″ نسخة خاصة بالاستطلاع، و”جي 550″ طائرة مخصصة لاعتراض الاتصالات اللاسلكية لمهام الاستخبارات، و”جي 550” نسخة مخصصة للإنذار، وجميعهم صنع أميركي.

 “السرب 122”

  • يضم سلاح الجوي الإسرائيلي، وفق موقع “إسرائيل ديفينس” في تقرير سابق، السرب 122، وهي طائرات لا تطلق النار ولا الصواريخ ولا تُجري معارك جوية، لكنها تحمل أنظمة رادار واتصالات متقدمة وتجلبها إلى ساحة المعركة؛ لمساعدة القوات الجوية في إنجاز مهامها.
  • بحسب الموقع، يُعرف السرب 122 بسرب المخابرات التابع لسلاح الجو، وهو سرب فريد من نوعه، إذ يضم مزيج أفراد من سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية، وهم موظفون فنيون وجنود نظاميون ومستشارون مخضرمون في صناعة الطيران، يستطيعون التعامل مع أنظمة المراقبة والاتصالات التي تحملها طائرات السرب.
  • ويحتوي السرب على 3 نماذج من الطائرات، متشابهة مع بعضها من الخارج، لكنها مختلفة من الداخل وفي المحتوى، وهي: طائرة “ناخشون شافيت”، ومهمتها جمع المعلومات الاستخبارية، وطائرة “ناخشون إيتام”، ومهمتها التحكم والمراقبة وإنشاء صورة جوية، بالإضافة إلى طائرة “ناخشون أورون” التي تحتوي على مزيج من قدرات جمع المعلومات والتحكم والمراقبة.
  • تتميز بقدرتها على التحليق عاليًا جدًا وبعيدًا جدًا بهدوء أكثر.
  • لها قدرة على البقاء في الجو لفترة طويلة بأقل الوقود.

 قاعدة “بلماخيم” الجوّية

  • وهذه القاعدة، وفق تقارير عسكرية، بمنزلة منشأة عسكرية، وقاعدة جوية، ومطار عسكري، ووكالة فضاء، وهي الوحيدة في إسرائيل التي تشتمل على تخصصات متعددة، ويُمارَس فيها العديد من المهام التي تحظى بأهمية بالغة، وتحت غطاء كثيف من السرية.
  • وتم اختيار موقعها الجغرافي على ساحل البحر الأبيض المتوسط الذي يحدّها من الناحية الغربية ومن الشرق مدينة يبنا ومن الجنوب مدينة أسدود، فيما توجد مستوطنة ريشون لتسيون على جانبها الشمالي بعناية فائقة، لما لها من أهمية استراتيجية.
  • يبلغ طول قاعدة بلماخيم نحو 17 كليومترا، وعرضها يتراوح ما بين 5 و6 كليومترات.
  • لا يفصلها عن قطاع غزة سوى 45 كيلو مترا.
  • تبعد عن مدينة القدس نحو 50 كيلومترا
  • تتكون من 7 أقسام رئيسية تحتوي على الكثير من التخصصات الحيوية والاستراتيجية التي يُبنى عليها جزء مهم من خطة الهجوم والدفاع الإسرائيلية، وتشكّل رافداً مهماً لا في المنظومة القتالية للجيش الإسرائيلي.

 ويقول الخبير العسكري فرانز ستيفان غادي، بالمعهد الدولي الأميركي للدراسات العسكرية، إن الإمكانيات الإسرائيلية العسكرية المهولة لم تكن كافية لإيقاف الفلسطينين، وأن “فرقة عسكرية على هيئة قوات متفرقة مترجلة تمكنوا من تحقيق مفاجأة تكتيكية كاملة في منطقة جغرافية صغيرة ضد قوة تمتلك أحد أهم المنظومات الاستطلاعية في العالم”.

  • ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية” أن عملية “طوفان الأقصى” أظهرت أن امتلاك إسرائيل لوسائل الاستطلاع والذخائر الموجهة لا يمكن أن يكون بديلا عن التمسك المادي بالأرض، في إشارة إلى انسحاب الجنود الإسرائيليين وهروبهم بدلا من الدفاع عن مواقعهم .
  • اعتادت القوات البرية الإسرائيلية على القيام بالمهمات في تغطية كاملة من سلاح الجو الخاص بها لكن هذه المرة بدأت مقاتلات “أباتشي” و “كوبرا” عمليتها العسكرية بعد 4 ساعات بعد وجود مقاومة نيرانية من الرشاشات الأرضية وصواريخ محمولة على الكتف.
  • لم يتمكن الطيران المقاتل التكتيكي من طراز “إف 16-باراك ” من قاعدة “رامات دافيد” في شمال إسرائيل من الدخول في المعركة حتى منتصف يوم السبت.
  • كان هناك فجوة زمنية بين المجهود الجوي وعمليات عناصر حماس على الأرض مما يثير التساؤلات حول أسباب عجز المطارات في وسط وجنوب إسرائيل عن إطلاق المقاتلات رغم التدريبات الدورية لسلاح الجو الإسرائيلي على تنفيذ تلك المخططات.
  • تم سحب المقاتلات الإسرائيلية من قاعدة “عوفيدا” في صحراء النقب التي تتضمن المركز التدريبي الرئيسي لسلاح الجو الإسرائيلي بدون داع أو سبب مفهوم.
  • إسرائيل مكبلة في استخدام كامل قواتها العسكرية بسبب الرهائن وما حدث كارثة أمنية وعسكرية لأجهزتها الأمنية.
  • تل أبيب تحاول تعويض اهتزاز صورتها عبر الضربات الجوية المستمرة والمتتالية مستغلة عدم امتلاك وسائل حماس دفاع جوي لكن ذلك لن يجدي.





المصدر

Exit mobile version