أخبار العالم

اجتماع العلمين.. خطوة لاستكمال الحوار الفلسطيني



الرئيس محمود عباس وصف اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين المصرية، بأنه خطوة مهمة لاستكمال الحوار.

ودعا في ختام الاجتماع الفصائل إلى تشكيل لجنة تكون مهمتها الإشراف على استكمال كافة القضايا التي جرت مناقشتها لإنهاء الانقسام.

فهل حقق اجتماع العلمين المرجو منه؟ وماذا عن تأثير غياب عدد من الفصائل؟

في هذا الصدد، يقول القيادي في حركة فتح منير الجاغوب في حديثه لبرنامج “غرفة الأخبار” على قناة “سكاي نيوز عربية”:

  • التركيز كان منصبا على أن يكون الكل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وأن تكون هي البداية نحو حل جميع الخلافات الفلسطينية.
  • هذه الخطوة تميزت عن الاجتماعات السابقة، وبالتالي كان هناك تركيز ونقاش جاد للبحث عن توافق وطني.
  • الأجواء مواتية والفصائل تتحدث بإيجابية مطلقة وهذا الأمر لم يكن متوفرا في السابق.
  • من غير المستبعد أن تكون هناك غدا أو بعد غد خطوات إسرائيلية لنسف هذه الاتفاقات الفلسطينية.
  • هذه ليست فرصة أخيرة للتوافق، وأنا لست متشائما.

من جهته، ذكر الكاتب والباحث السياسي فتحي صبّاح لـ”غرفة الأخبار” على قناة “سكاي نيوز عربية”: 

  • شاهدت البيان الذي تلاه الرئيس محمود عباس ولم أشعر بأي نوع من التفاؤل.
  • الرئيس قال إن الاجتماع هو خطوة أولى، وهذا أمر غير معقول لأنه سبقته اجتماعات واتفاقات عديدة.
  • السبب في عدم تحقيق الاتفاقات السابقة، هو أن هناك مشروعين وطنيين متناقضين.. مشروع إسلامي تقوده حركة حماس يتناقض كليا مع مشروع حركة فتح، الذي تتبناه عمليا منظمة التحرير الفلسطينية.
  • هناك إدارة للانقسام وليس بحثا عن إنهاء الانقسام.
  • كل الفصائل تؤمن بأن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو المقاومة المسلحة فقط، لكن الرئيس عباس وحركة فتح يؤمنان بأن الطريق هي طريق المفاوضات والسلام.. الطريقان أعتقد أنهما فشلا في تحرير فلسطين حتى الآن.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى