أخبار العالم

تباين أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لمخاوف ارتفاع الفائدة



وكان خاما برنت ونايمكس، قد ارتفعا بحوالي ثلاثة بالمئة، الأربعاء، بعدما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع مخزونات الخام بواقع 9.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يونيو، وهو ما تجاوز بكثير توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، بانخفاض المخزونات 1.8 مليون برميل.

ويساور المستثمرون القلق من ارتفاع أسعار الفائدة وتبعاته على النمو الاقتصادي، خاصة بعد أن أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، أنه يتوقع استمرار اتخاذ قرارات بشأن رفع أسعار الفائدة بوتيرة معتدلة في الشهور المقبلة.

كما أكد جيروم باول، الأربعاء، أن الركود في الولايات المتحدة بعد قرار رفع أسعار الفائدة ليس الاحتمال الأكثر ترجيح، ولكنه “ممكن بالتأكيد”.

وأضاف، “الحالة الأقل ترجيحا هي أن نجد طريقنا إلى تحقيق توازن أفضل دون حدوث ركود حاد حقا”.

لكنه أردف قائلا إن هناك أيضا “احتمال كبير لحدوث تباطؤ”، مضيفا أن الاقتصاد الأميركي يتمتع بقدر كبير من القوة.

ومن جانب آخر، تراجع عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، إلى أدنى مستوى في 20 شهرا، مما يرسم صورة متفائلة لسوق العمل، يمكن أن تؤكد استمرار الفيدرالي الأميركي في رفع أسعار الفائدة لخفض الطلب.

وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس لشؤون التداول في بي.أو.كيه فايننشال، “المتداولون في النفط في حيرة من أمرهم بسبب ارتفاع أسعار الفائدة مع مخاوف من حدوث ركود عالمي، في مقابل ازدياد الطلب على السفر وتراجع إمدادات الخام”.

ومن ناحية أخرى، عززت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التوقعات برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو للمرة التاسعة على التوالي في يوليو.

وساهم في زيادة الضغط على أسعار النفط، استمرار تراجع الأرباح السنوية للشركات الصناعية في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، خلال الشهور الخمسة الأولى من العام إذ نال تراجع الطلب من هوامش الأرباح.

تحركات الأسعار

خلال جلسة شهدت ارتفاع وتراجع لأسعار النفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا بما يعادل 0.24 بالمئة إلى 74.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 17:45 بتوقيت غرينيتش.

وارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس 21 سنتا بما يعادل 0.29 بالمئة مسجلة 69.75 دولار للبرميل.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى