أخبار العالم

تحقيق أميركي بعد ارتفاع حالات “خراجات الدماغ” لدى الأطفال



ما هي خراجات الدماغ؟

• جيوب مليئة بالقيح من العدوى تنتشر إلى الدماغ.

• قد تتسبب بنوبات صرع، أو اضطرابات بصرية، أو خلل في الرؤية أو الكلام أو التوازن.

• الأعراض المبكرة لها هي الصداع والحرارة التي تظهر وتختفي.

• غالبا ما تتطلب الخراجات عمليات جراحية لعلاجها.

• قد يستغرق الأطفال بضعة أسابيع أو حتى أشهور في المستشفى، من أجل تعافيهم بعد خضوعهم لعملية جراحية.

 ارتفاع في الإصابات

وأبلغت تارين براغ جراحة أعصاب الأطفال في مستشفى إنترماونتين الابتدائية للأطفال في لاس فيغاس بنيفادا، عن عدد غير متوقع من الحالات جنوبي الولاية.

وأضافت براغ لقناة “فوكس نيوز” الإخبارية، الأحد: “بدأنا نلاحظ الإصابات في مارس 2022. الغالبية العظمى من الأطفال يعانون التهابات الجيوب الأنفية التي تطورت بسرعة لتشكل خراجات في الدماغ”.

وأشارت الطبيبة المختصة إلى أن هذه الحالات ارتفعت 3 أضعاف لدى الأطفال في العام الأخير.

وقالت إن غالبية الأطفال أظهروا أيضا وجود بكتيريا من نوع “ستريبتوكوكاس إنترميدياس”، التي توجد عادة في تجويف الفم والجهاز التنفسي.

وأوضحت براغ: “غالبا لا يؤدي ذلك إلى حدوث عدوى لكنه أمر محتمل، فهذه البكتيريا أكثر الكائنات شيوعا التي تؤدي إلى حدوث خراجات في الدماغ”.

علاقة كورونا

من جهة أخرى، استبعد خبراء أن تكون إجراءات كورونا الاحترازية في 2021، ولقاحات المرض، قد أضعفت المناعة لدى الأطفال، حيث لا يوجد دليل على ارتباط الأمرين معا، وفقا لـ”فوكس نيوز”.

وناقش مركز السيطرة على الأمراض لأول مرة الزيادة في خراجات دماغ الأطفال، في تقريره الأسبوعي عن معدلات الاعتلال والوفيات في سبتمبر 2022.

وجاء ذلك بعد دخول 3 أطفال في كاليفورنيا المستشفى مصابين بتلك الحالة في مايو 2022، حينها بدأ المركز في التحقيق.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى