أخبار العالم

تصاعد التوتر في تركيا.. تكرار مهاجمة التجمعات الانتخابية



ويأتي ارتفاع حدة العنق، بعد الهجوم على تجمع لأنصار حزب الشعب الجمهوري في مدينة أرضروم كان به أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول والمرشح لمنصب نائب الرئيس، وكذلك الهجوم على حافلة تابعة لحزب اليسار الأخضر الموالي للأكراد في مدينة مرسين.

حيث هاجم مجهلون، الثلاثاء، سيارة سيارة دعاية انتخابية تابعة لحزب الشعب الجمهوري في مدينة سامسون، وحطموا نوافذها، كما قاموا بتخريب اللافتات الدعائية التابعة للمرشح الرئاسي للحزب كمال كليتشدار أوغلو.

هجوم أرضروم

هاجمت مجموعة من الأفراد التجمع الذي قاده عمدة بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، بولاية أرضروم في شرق تركيا، ضمن فاعليات الانتخابات.

وبدأت مجموعة من الأشخاص رشق حافلة مكشوفة استخدمها إمام أوغلو أثناء التجمع لإلقاء خطابه، بعد أن رفض رئيس بلدية المدينة المنتمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، السماح بإقامة منصة في الميدان الرئيسي.

ورغم رشق الحافلة بالحجارة وتحطم نوافذها، دعا أوغلو أنصاره إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار للاستفزاز. وقال إنه “ينتظر توضيحا من والي أرضروم حول الحادث”، وخاطب الشرطة بشأن المجموعة التي رشقت الحافلة بالحجارة، والتي كانت تنتظر قرب الميدان، قائلا: “رجال الشرطة يراقبون، نحن أيضا نراقب”.

وبعد الحادث قال إمام أوغلو، “الحجارة انهالت علينا من جميع الجهات، لم يفعل رجال الشرطة أيّ شيء، هذه تعليمات لهم”.

وأدى الهجوم إلى إصابات العشرات من أنصار حزب الشعب الجمهوري بإصابات متفرقة بينهم نساء وأطفال، ووجه قادة المعارضة هجومهم على المسؤولين الحكوميين في المدينة، واتهموا أنصار الحزب الحاكم بتنفيذ الهجوم.

من جانبه اتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، المعارضة أنهم من يقفون خلف إلقاء الحجارة على التجمع الانتخابي من أجل خلق مظلومية لجذب أصوات الناخبين.

هجوم مرسين

وفي مدينة مرسين، تعرض عدد من أعضاء حزب اليسار الأخضر “موالي للأكراد” للهجوم، وخلال الهجوم أصيب 5 من أعضاء الحزب كانوا داخل سيارة تحمل لافتات انتخابية، وتعرضت إطارات ونوافذ السيارة للتخريب.

وقال سبعة من أعضاء الحزب كانوا داخل السيارة إنهم تعرضوا لهجوم بالعصي والسكاكين، وأصيب خمسة منهم وقت الحادث، فضلا عن تحطم الزجاج و تلف الإطارات.

وقال عضو بالحزب إنهم ذهبوا إلى قسم شرطة منطقة طرسوس لتقديم شكوى، وأن أحد زملائه يعالج في المستشفى.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى