جامعة ييل تحذر.. أميركا تدفع الصين إلى نقطة اللاعودة



جاءت هذه التوترات بعد أن التقت رئيسة تايوان تساي إنغ ون برئيس مجلس النواب كيفن مكارثي في ولاية كاليفورنيا، بعد أسبوع من تكريمها في نيويورك بجائزة القيادة.

المحاضر الاقتصادي ستيفن روتش، والذي كان سابقا رئيس بنك مورغان ستانلي في آسيا، أشار إلى التعليقات الأخيرة لرئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي، الذي تحدث عن “الصداقة” بين الولايات المتحدة وتايوان، وأهمية “الحرية الاقتصادية والسلام والاستقرار الإقليمي” خلال زيارة رئيسة تايوان تساي إنغ ون.

كما أشادت تساي “بشراكتهما القوية والفريدة من نوعها”، وقال مكارثي إن مبيعات الأسلحة إلى تايوان يجب أن تستمر.

على الرغم من أن السياسيين الأميركيين لم يقولوا ذلك صراحة فإن زيارة مكارثي هي علامة أخرى على دعم تايوان وسط تعاملاتها المتوترة مع الصين،بحسب روتش الذي قال إن العلاقات الأميركية الصينية قد تقترب من نقطة تحول خطيرة.

وقال روتش “بالنسبة للصين، هذا هو خطهم الأحمر، وقد تراجعوا في أغسطس الماضي، في إشارة إلى التوترات المتزايدة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بوليسي لتايوان في أغسطس الماضي لكن من المؤكد أنهم سيرفضون ذلك الآن بعد هذا الاجتماع”، مضيفا “هذا بالتأكيد سيدق ناقوس الخطر لديهم بأننا سنستمر بالدهس على أعناقهم”

روتش أثار المخاوف بشأن علاقة الولايات المتحدة بالصين لعدة أشهر، وقال سابقًا إن الصراعات الاقتصادية الحالية للولايات المتحدة قد تفتح الباب أمام الصين لتأكيد صعودها العالمي.

كما حذر اقتصاديون آخرون، من القوة الاقتصادية الصاعدة للصين في الوقت الذي تعمق فيه بكين شراكتها مع دول مثل روسيا.

المسؤولون الصينيون عبروا عن غضبهم بالفعل على زيارة مكارثي، ووصفوا الاجتماع بأنه “انتهاك خطير” لمبدأ الصين الواحدة، مضيفين أن الولايات المتحدة “تجاوزت الخط الأحمر وتتصرف بشكل استفزازي” ، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.

وأكدت الصين أنها ستتخذ “تدابير حازمة وقوية” بعد لقاء بين رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين ماكارثي ورئيسة تايوان تساي إنغ-وين في الولايات المتحدة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ “ستتخذ الصين إجراءات حازمة وقوية للدفاع بعزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”.

وأكدت الخارجية الصينية أن “قضية تايوان تقع في صميم المصالح الجوهرية للصين والخط الأحمر الأول الذي لا يجب تجاوزه في العلاقات الصينية الأميركية”.

وتدعي بكين أن تايوان جزء من أراضيها وترفض أي اتصال رسمي بين تايبيه والدول الأخرى، وقد تعهدت باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.

روتش أكد أن بعض الشركات بدأت بالفعل في الابتعاد عن الصين مع تزايد احتمالية نشوب صراع، مشيرًا إلى خطط آبل الأخيرة بتصنيع منتجاتها في دول مثل فيتنام والهند.





المصدر

Exit mobile version