أخبار العالم

زيلينسكي يقدم “الوسام المثير للجدل” لشخصية إيطالية جديدة



وكتب دي مايو على تطبيق “إنستغرام”، الثلاثاء: “هذا الصباح بناء على اقتراح وتوقيع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، منحني سفير أوكرانيا في روما ياروسلاف ميلنيك، وسام الأمير ياروسلاف الحكيم”، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي.

جاء في بيان أن الوسام هو “اعتراف بالمزايا الشخصية المهمة” لـ”دي مايو” في “تعزيز الدولة الأوكرانية في العالم”، بينما أهدى دي مايو، الجائزة للشعب الأوكراني، الذي “يقاتل كل يوم للدفاع عن وطنه ضد المعتدي”، حسب تعبيره.

سبق أن تم منح رئيس الوزراء الإيطالي السابق، ماريو دراغي، هذا الوسام في سبتمبر 2022 من زيلينسكي، في إشارة إلى الامتنان للدعم الذي قدمته إيطاليا لأوكرانيا أيضا على طريق التكامل الأوروبي.

تعد إيطاليا من أبرز دول الاتحاد الأوروبي دعما لأوكرانيا، وتجسد هذا في زيارة أجرتها رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، إلى كييف، فبراير الماضي، أكدت فيها أن روما مستمرة في موقفها “ولن تضعف” رغم الخلافات داخل الائتلاف الحاكم بشأن حرب أوكرانيا.

كما زار زيلينسكي بدوره روما، في مايو، وتلقى هناك وعودا من المسؤولين الإيطاليين بتقديم مزيد من الدعم العسكري وغير العسكري لكييف.

وسام محل صراع

وسام ياروسيلاف الحكيم وضعه الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما 1995، وهو يقدم لمن أسهم بخدمات مميزة لأوكرانيا، ويُمنح في 5 درجات.

يعد هذا الوسام موضع خلاف بين موسكو وكييف، وكل منهما تعتبر صاحبه مؤسس تاريخها منذ القرن 11 ميلادية.

وعند منح زيلينسكي الوسام لرجل الأعمال الأميركي، هوارد بافيت، في نوفمبر 2022، نشرت قناة “آر تي” الروسية أن الوسام على اسم ياروسلاف الحكيم، وهو موحّد إمارتي نوفغورود وكييف الروسيتين قبل 9 قرون، وأنه أول مشرّع روسي، وأن اعتباره رمزا أوكرانيا يأتي “في إطار حملة نظام زيلينسكي لتزييف تاريخ أوكرانيا”.

“عالم جديد”

خلال أول رحلة له إلى المملكة العربية السعودية منذ تعيينه كأول ممثل خاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، تحدث لويجي دي مايو عن عالم ما بعد نشوب حرب أوكرانيا، قائلا إن الأحداث العالمية الأخيرة تظهر أن هناك حاجة إلى تعاون جديد.

أضاف في تصريحات صحفية بشأن الصراع الروسي الأوكراني والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب في السعودية: “أعتقد أن العالم يتغير وهناك شراكات جديدة يجب بناؤها”.

أجرى دي مايو الزيارة في يوليو الجاري، وذلك بعد تعيينه في منصبه الجديد في مايو وتوليه مهامه مطلع يونيو، واعتبر في تصريحاته أن تعيين الاتحاد الأوروبي ممثلا خاصا لمنطقة الخليج “هو دليل على طموحنا الجديد للارتقاء بعملنا معًا إلى مستوى استراتيجي جديد، بينما تقوم الشراكة الحقيقية على الحوار والاحترام والنتائج”.

حول ما إذا كان قرار إنشاء مكتب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج قد تسارع بسبب أزمتي أوكرانيا والطاقة العالمية، قال: “بدأنا المفاوضات وخلق اتصال مشترك قبل العدوان الروسي على أوكرانيا”، كما نقل عنه موقع “ديكود 39”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى