أخبار العالم

شركات عملاقة تعلّق إعلاناتها على “إكس”.. لهذا السبب



وأوضحت منظمة “ميديا ماترز” غير الربحية أن شركات “أبل” و”ديزني” و”كومكاست” و”ليونزغيت إنترتينمنت” و”باراماونت غلوبال” هي من ضمن الشركات التي ستعلق إعلاناتها على “إكس”.

وقال ناطق باسم شركة إنتاج وتوزيع الأفلام “ليونزغيت إنترتينمنت” إن الشركة “علّقت الإعلانات على “إكس” بسبب تغريدات إيلون ماسك الأخيرة المعادية للسامية”.

وكانت شركة “آي بي إم” أعلنت الخميس أنها أوقفت إعلاناتها على “إكس” بسبب تقرير عن عرض هذه الاعلانات بجوار منشورات مؤيدة للنازية على المنصة.

ودان البيت الأبيض “الترويج البغيض” لمعاداة السامية من قبل ماسك.

وأتى تعليق الرئاسة الأميركية تعقيبًا على قيام ماسك بالرد على منشور معادٍ للسامية عبر منصة “إكس” بالقول “لقد قلت الحقيقة الفعلية”.

وكان البيت الأبيض ووسائل إعلام أميركية اعتبروا أن المنشور الأساسي يؤشر إلى نظرية مؤامرة قديمة بوجود خطة سرية لليهود لإحضار مهاجرين غير نظاميين إلى الولايات المتحدة لإضعاف هيمنة الغالبية البيضاء.

وكان من متداولي هذه النظرية منفّذ عملية إطلاق نار في كنيس في بيتسبرغ في العام 2011 أدت إلى مقتل 18 شخصًا.

وتعقيبًا على منشور ماسك، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بايتس أنه “من غير المقبول” تكرار “كذبة بشعة” بهذا الشكل.

وأضاف “ندين بأشد العبارات هذا الترويج البغيض لمعاداة السامية والكراهية العرقية، والذي يناقض قيمنا الأساسية كأميركيين”، متابعًا “علينا جميعًا مسؤولية جمع الناس ضد الكراهية، وواجب عدم السكوت عن أي شخص يهاجم كرامة مواطنيه الأميركيين ويقوّض سلامة مجتمعاتنا”.

وفي العام الذي انقضى منذ استحواذه على منصة “تويتر” الذي أعاد تسميتها “إكس”، ألغى ماسك الإشراف على المحتوى المنشور وأعاد تفعيل حسابات لمتطرفين محظورين سابقًا وسمح للمستخدمين بشراء ميزة توثيق الحساب ما يتيح لهم الاستفادة من منشورات واسعة الانتشار لكن غالبًا ما تكون غير دقيقة.

وكشفت دراسة جديدة أجرتها مجموعة “نيوزغارد” لمراقبة انتشار المعلومات المضللة أن المشتركين الذين يدفعون لحساباتهم في “إكس” هم أكبر جهات تنشر المعلومات الخاطئة حول الحرب في غزة.

وقالت منظمة “ميديا ماترز” التي عرضت نماذج من هذه الحسابات إنه “في خضم كل هذه الفوضى التي أحدثها ماسك، ظهرت إعلانات الشركات أيضًا على حسابات مؤيدة للزعيم النازي أدولف هتلر أو ناكرة للمحرقة أو قومية بيضاء أو مؤيدة للعنف أو للنازيين الجدد”.

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في “إكس” لوكالة فرانس برس إن المنصة قامت بعملية “مسح” للحسابات التي تحدثت عنها “ميديا ماترز”، وإن هذه الحسابات لن تتمكن بعد الآن من جني أرباح من الإعلانات.

وأضاف أن المنشورات هذه ستحمل تصنيفًا بأنها تحتوي “وسائط حساسة”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى