أخبار العالم

مخرج “كاينة ظروف”: هذا ما فعلته قصة المسلسل الواقعية



وقد نجح المسلسل في استقطاب 5 ملايين مشاهد حسب نسب قياس المشاهدات على القناة الأولى، كما احتل المسلسل صدارة الأعمال الرمضانية الأكثر مشاهدة على منصة “يوتيوب”، حيث تحقق حلقاته أزيد من 1.5 مليون مشاهدة.

ويسلط المسلسل الاجتماعي الدرامي “كاينة ظروف” الضوء على حياة ثلاث سجينات تجمع بينهن علاقة صداقة قوية داخل أسوار السجن قبل أن يغادرنه ويجدن أنفسهن في مواجهة تحديات الاندماج داخل المجتمع.

هذا المسلسل من بطولة راوية وسامية أقريو وابتسام العروسي وعبد النبي البنيوي وهاجر المصدوقي وعبد الرحيم المنياري وأخرون، وتأليف بشرى ملاك.

قصة واقعية

حول النجاح الذي حققه مسلسل “كاينة ظروف”، يؤكد مخرج العمل إدريس الروخ أن المسلسل استطاع أن يشد انتباه المشاهد من خلال القصص الواقعية التي تطرقت لها الكاتبة والتي أعطت مساحة لأحداث تلامس الواقع اليومي.

ويضيف الروخ، في حوار خاص مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أن قصة المسلسل مستوحاة من موضوع واقعي قريب من المجتمع ومرتبطة خاصة بفترة ما بعد قضاء العقوبة السجنية خاصة في وسط النساء.

ويتابع المخرج أن المسلسل الذي يحمل مجموعة من الدروس والعبر يقدم صورة حقيقية للسجينة وهي تحاول التصالح مع الذات أولا ومع المجتمع لتخطي أخطاء الماضي، والبحث عن فرصة جديدة في الحياة تطبق من خلالها ما تعلمته داخل السجن باعتباره مؤسسة للتهذيب والإصلاح.

سر نجاح المسلسل

وعن أسرار نجاح هذا العمل الدرامي، يكشف المخرج إدريس الروخ، أن من بين أهم هذه الأسرار هو الاشتغال على قضية مهمة وبطريقة ذكية إلى جانب تطعيم القصة الأساسية بمواضيع أخرى تلامس فئات وطبقات مختلفة من المجتمع، الأمر الذي خلق نوعا من التفاعل بين الجمهور وأحداث المسلسل.

ويتابع الروخ، أن احترافية فريق العمل وتفانيه على مختلف المستويات سواء الإنتاج أو الكتابة أو الإخراج أو التشخيص أو التقنيات الفنية كان أيضا من الأمور التي ساهمت في نجاح هذا المسلسل الرمضاني.

تفاعل الجمهور

ويوضح الروخ أن “هناك أصداء إيجابية من طرف الجمهور الذي يتابع المسلسل وذلك يظهر من خلال التفاعل الكبير مع أحداث المسلسل إلى جانب ظهور صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تفاصيل القصة وتناقش السيناريو، الأمر الذي يؤكد قرب الجمهور المغربي من الأحداث ومحاولته الانخراط فيها والتفاعل مع الشخصيات ومع كل مكونات العمل الدارمي”.

وعن تحقيق المسلسل لنسب مشاهدة عالية سواء على منصة “اليوتيوب” أو على القناة الأولى، يعتبر الروخ أن ذلك يؤكد التفاعل والتجاوب الحقيقي من قبل الجمهور الذي جذبته قصة المسلسل، مشددا على أن هذا النجاح هو ثمرة العمل الجاد الذي بدله جميع طاقم المسلسل.

ويشير  إلى نجاح هذا العمل وغيره من الأعمال التي قدمت خلال شهر رمضان ومن بينها مسلسل “بنات العساس” الدي قاد إدارته الفنية خلال الموسم الرمضاني 2021، يمنحه دفعة قوية من أجل الاشتغال مستقبلا على أعمال أخرى تكون لها القدرة على المنافسة ونيل إعجاب الجمهور.

الدراما المغربية

وعن واقع الدراما في المغرب، يشدد الروخ أن الصناعة الدرامية المغربية أصبحت تتطور بشكل سريع ولافت سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو الإنتاج والتشخيص وفضاءات التصوير وكذلك على مستوى تنويع المواضع المعالجة.

ويؤكد المخرج على وجود إرادة حقيقية من طرف صناع الدراما المغربية على إنتاج أعمال مختلفة وبجودة عالية مع خلق مجال لتطوير الدراما التلفزيونية على جميع الأصعدة حتى تتبوأ المكانة التي تستحقها.

وحول مشاريعه الفنية القادمة، يؤكد الروخ أنه يحضر لفيلم سينمائي يحمل عنوان “الوثرة” ويرتقب الانتهاء من تصويره بعد شهر رمضان، إلى جانب عمل تلفزيوني بعنوان “جيهان” والذي تدور قصته حول كرة القدم النسوية في المغرب، والتي شهدت تطورا لافتا وإنجازات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى