معجزة الفضاء.. فريق طبي يعمل على علاج يقتل السرطان



فالجاذبية الضعيفة في الفضاء تعمل على وضع الخلايا تحت إجهاد كبير، مما يجعلها تتقدم في العمر بسرعة أكبر، ما يساعد العلماء في رصد تقدم نمو السرطان وتأثير علاجات المرض بشكل أسرع وأكثر فاعلية مما يمكن فعله على الأرض، الأمر الذي يختصر الكثير من الوقت المطلوب لتلك الأبحاث.

الخبراء أكدوا أن للجاذبية المنخفضة في الفضاء فوائد عدة، أهمها أنها تجعل الخلايا تنمو بشكل ثلاثي الأبعاد كما تنمو الخلايا في الجسم، فيما أعرب العلماء القائمون على هذه التجربة عن تفاؤلهم بهذه الخطوة، مؤكدين أن هذه النتائج تمثل أملا عمليا لمكافحة السرطان.

ويأمل الفريق بإطلاق الدواء في التجارب السريرية على الأرض بحلول نهاية العام الحالي ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم بها الفريق بإرسال مثل هذه العينات إلى الفضاء، فقد أطلقت سابقا خلايا جذعية على متن رحلات سبيس إكس المتعددة. ولوحظ حدوث تغيرات ما قبل الإصابة بسرطان الدم لم يتم رؤيتها خلال نفس الإطار الزمني في الضوابط على الأرض.

تعتبر هذه الاكتشافات ليست فقط إنجازا علميا، ولكنها تفتح أفاقا جديدة لفهم السرطان وتطوير علاجات فعالة للمرض الذي لطالما شغل الأوساط الطبية دون علاج فعال له.

أمل جديد

صرح مهند دياب، استشاري طب الأورام، في حوار مع رادار على “سكاي نيوز عربية” بأن هذا الاكتشاف وهذه التجارب قد أعطت آمالاً جديدة في معالجة سرطان المرضى.

  • تضاعف سرعة نمو الخلايا السرطانية التي تم إرسالها إلى الفضاء تقريبًا بنسبة تسع مرات أكثر من معدل نموها العادي على سطح الأرض.
  • قد تستغرق التجارب العملية حوالي سنتين أو ثلاث، وأحيانًا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول حتى نحصل على نتائجها اليوم يمكن أن تكون النتائج متاحة في غضون شهر ونصف أو شهرين تقريبًا.
  • قدرة الفضاء في المساعدة على تحديد الجين المتفوق على كل الجينات.
  • 3 أنواع من عينات أو خلايا سرطانية تم نقلها الى الفضاء الخارجي وهي: سرطان الدم، سرطان الثدي، وسرطان الرئة، والتي تعد الأكثر انتشارًا على كوكب الأرض.
  • تم تطوير دواء على كوكب الأرض خاص بهذا الجين وتمت تجربته بالفضاء حيث تم فعليا التمكن من إيقاف الورم بالكامل.
  • من المتوقع أن يتمتع هذا الدواء الذي حقق نجاحا كبيرا في مكافحة السرطان في الفضاء بالحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية “FDA” ليتم استخدامه على الأرض.
  • تم تسريع معركة مكافحة مرض السرطان في الفضاء بعد أن كانت تتميز بالتقدم البطيء على سطح الأرض.
  • تم إجراء جميع التجارب العلمية على عينات محفوظة بشكل جيد للغاية، وتم منع أي أشعة من الفضاء الخارجي من دخول الخلايا السرطانية. 
  • لم يكن هناك من عوامل أثناء التجارب سوى عامل واحد موجود، وهو عامل الجاذبية المنخفضة جدًا والضغط الجوي المنخفض للغاية.





المصدر

Exit mobile version