لحظة بلحظة

ملك كمبوديا: قصة سيهانوك الذي تنازل عن عرشه لأبيه


  • وليد بدران
  • بي بي سي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

سيهانوك لدى تنازله عن العرش عام 1955

في مثل هذا الوقت من عام 1955 تنازل ملك كمبوديا “نوردوم سيهانوك” عن عرشه لأبيه الملك “نورودوم سوراماريت”، ثم أعادها عام 2004 عندما تنازل عن عرشه لابنه الأكبر “نوردوم سيهاموني” وبين هذين التاريخين تولى سيهانوك رئاسة بلاده مرتين.

ظل الرجل في طليعة السياسة الكمبودية على مدى نصف قرن حافل بالأحداث المفصلية، كحرب فيتنام والسنوات الدموية للخمير الحمر، وفي الواقع كان تاريخ سيهانوك الشخصي مضطربًا تقريبًا مثل تاريخ بلاده، فقد دعم أنظمة مختلفة ونُفي من البلاد، لكنه في كل مرة عاد فيها كان يلقى ترحيبًا حارًا من شعبه.

ما قصة نوردوم سيهانوك؟

ولد نورودوم سيهانوك في “بنوم بنه” في 31 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1922، وهو ابن الملك نورودوم سوراماريت والملكة كوساماك.

وكانت كمبوديا آنذاك تحت الحكم الاستعماري الفرنسي، وقد تلقى تعليمه في مدارس فرنسية في سايغون وباريس، ونَصّبت حكومة فيشي التي سيطر عليها النازيون في فرنسا سيهانوك ملكًا على كمبوديا وهو في الـ 18 من عمره خلفًا لجده مونيفونج في عام 1941، متجاوزةً والده على أمل أن يتم التلاعب به بسهولة.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى