أخبار العالم

“يريد اكتساح العالم”.. لماذا أطلق ماسك “إكس إيه آي”؟



بدت رغبته في تسريع هذه المنافسة، مع ضم الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي “إكس إيه آي”، فريقا من المهندسين بعضهم عمل في الشركات التي سبقته في الميدان، وهي “غوغل” و”مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” التي ابتكرت برنامج “تشات جي بي تي”.

يوضح خبيران في مجال التكنولوجيا لموقع “سكاي نيوز عربية”، أسباب إطلاق ماسك شركته الناشئة في هذا المجال، متوقعين أنه “سيكتسح العالم “.

تهدف الشركة الناشئة حسب قولها إلى “فهم الطبيعة الحقيقية للكون”، وأوضح إيلون ماسك عبر منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “إكس إيه آي” تطمح إلى “فَهم الواقع”، دون مزيد من التفاصيل.

اكتساح العالم

في تقدير خبير أمن المعلومات والتكنولوجيا، محمود فرج، فإن ما دفع ماسك لإطلاق “إكس إيه آي” :

  • محاربة الشركات المنافسة، وفي نفس الوقت يرغب في تطوير الذكاء الاصطناعي في شركته كمحاولةٍ للتسويق.
  • يسعى إلى امتلاك الكثير من الشركات، وهذه الخطوة ستساعده في تطوير شركاته واكتساح العالم بأجمعه.

 من جانبه، يربط خبير أمن المعلومات والتكنولوجيا، محمد خليف، بين خطوة ماسك، وبين النفوذ الذي اكتسبته شركات الذكاء الاصطناعي وانتشاره المتوقع، قائلا:

  • الذكاء الاصطناعي سيتداخل في 90 بالمئة من البرمجيات خلال الـ5 سنوات المقبلة.
  • تطبيق “الشات جي بي تي” كان محرك الذكاء الاصطناعي الأوّل، واعتمادا على النجاح الذي حققته الشركة المسؤولة عن التطبيق أقدم ماسك على إطلاق “إكس.إيه.آي”.
  • ماسك يتّخذ قرارات استثمارية، والموضوع ليست له علاقة بالتكنولوجيا، بل له علاقة بالقيمة الاستثمارية للمشاريع؛ ولذا هو يضخ أمواله في مشاريع استثمارية عديدة، منها الإنترنت الفضائي، وإطلاق الصواريخ الفضائية، والسيارات الكهربائية، وتحويل منصة “تويتر” إلى منصة ربحية.

خطورة “إكس.إيه.آي”

مثل بقيّة تطبيقات وبرامج الذكاء الاصطناعي، متوقع أن يكون لـ”إكس.إيه.آي” خطورته بجانب الفوائد، وإن كان خليف يُفضّل التمهّل في الحكم عليه: “إننا حتى الآن في وقت مبكر للحكم على مخاطره، سنرى ما سيُقدّمه”.

في نفس الوقت، ينصح الخبير التكنولوجي الأشخاص بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي “إكس.إيه.آي”.

من جانبه، يرجّح فرج أن “إكس.إيه.آي” ستكون له مخاطره، و”يجب أن نأخذ حرصنا منه”، ضاربا أمثلة:

  • توقف وظائف كثيرة.
  • استخدامه في الاختراقات الشخصية والأمنية.
  • التنبؤ بأحداث يمكن أن تقع في المستقبل.

 وهي أخطار تم التحذير بشأنها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي السابقة كذلك.

الذكاء الاصطناعي عموما له تعريفات عديدة، الشائع منها أنه برنامج يقوم بمهام كانت قاصرة على البشر، وتحاكي عمل الذهن البشري، ولها القدرة على التحليل والاستنتاج وإعطاء الخلاصات والإجابات في كل مجال، بدايةً من الرد على إجابة سؤال حتى اتخاذ قرارات في مسائل التمويل في البنوك واختيار الموظفين في الشركات، وحتى مجال الحرب.

من أبرز تطبيقاته برنامج “تشات جي بي تي”، وهو روبوت دردشة ظهر عام 2022، وقُوبل بدهشة واهتمام كبيرين لقدرته على محاكاة البشر بإتقان، مثل محاكاة الأصوات وكتابة المقالات والرسائل والترجمة في ثوانٍ، والرد على الأسئلة، لكن أيضا تنتج عنه معلومات مضللة، وقد يشوّه سمعة أشخاص بسبب ذلك.

وفق تعبير الأمم المتحدة، فإن هذه التقنية تضع البشر “عند فجر حقبة جديدة”، وأنّ “الذكاء الاصطناعي هو الحدود الجديدة للإنسانية. بمُجرّد عبور هذه الحدود، سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى شكل جديد من الحضارة الإنسانية”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى