13 واقعة من كتاب الأخطاء.. قصص عاطفية أنهت أساطير كرة القدم



هذه القصة هي للاعب الفرنسي الصاعد أليكسيس بيكا بيكا، لاعب نادي نيس الفرنسي، الذي كان على وشك الانتحار قبل أيام، بسبب “مشاكل عاطفية”، و”هجر فتاة”.

قصة بيكا سلطت الضوء مجددا، على جانب حساس من حياة لاعبي كرة القدم، وهو جانب الحياة العاطفية، الذي دمر مسيرة العديد من النجوم، وأبعدهم عما “كان من الممكن أن يكون”.

نسرد 12 قصة لنجوم ضربت علاقاتهم العاطفية بمسيرتهم بقوة، وأدخلتهم في دهاليز الندم:

منبوذ الأرجنتين

القصة الأبرز هي للمهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي غدر بصديقه اللاعب ماكسي لوبيز، و”خطف منه زوجته”.

إيكاردي قرر الارتباط بواندا نارا، عارضة الأزياء الأرجنتينية المثيرة للجدل، والتي كانت زوجة ماكسي، صديق إيكاردي و”معلمه”.

علاقة إيكاردي شوهت صورته تماما، وأبعدته عن منتخب الأرجنتين، حتى في عز تألقه، عندما كان “منتخب التانغو” بحاجة لهداف متألق مثله.

ضياع حلم المونديال

كريم بنزيمة لديه مسيرة حافلة مع ريال مدريد، مرصعة بالذهب والألماس، لكن ارتباطه بفضيحة عاطفية جعله منبوذا في منتخب فرنسا.

بنزيمة تورط في قضية “ابتزاز” زميله في منتخب فرنسا ماتيو فالبوينا، الذي تم تصويره أثناء إقامة علاقة مع قاصر. أصحاب الفيديو كانوا شبانا مرتبطين ببنزيمة، الذي شارك في مفاوضات الابتزاز.

تداخل بنزيمة في قضية فالبوينا العاطفية أبعدته عن منتخب فرنسا، حتى فقد فرصة التتويج بلقب مونديال 2018، وراقب الديوك ترفع الكأس من داخل البيت.

خيانة شاكيرا لها ثمن

خيانة نجم برشلونة جيرارد بيكيه للنجمة الكولومبية شاكيرا، وضعه في خانة “السيئين”، ومحا ذكريات تألقه في الكامب نو.

صورة بيكيه “الرئاسية” التي حاول تلميعها طوال مسيرته، أصبحت مشوهة، بسبب فضيحة عاطفية، ومستقبله في مجلس إدارة برشلونة أصبح بعيدا عما كان مخططا له.

صراع نجمان حول فتاة

من الفضائح العاطفية الشهيرة، تلك التي جمعت نجم منتخب بلجيكا كيفن دي بروين، وزميله الحارس تيبو كورتوا.

الأخير خان صديقه وزميله، وأقام علاقة مع صديقة دي بروين، مما أشعل خلافا كبيرا داخل المنتخب الشاب. كيفن دي بروين سامح كورتوا على خيانته، لكن الجماهير لا زالت ترى كورتوا بنظرة سلبية بسبب تلك القصة.

فضيحة كلفته الكثير

قائد منتخب إنجلترا جون تيري، دخل في “حرب شعواء” مع الإعلام الإنجليزي، بعد تقارير عن إقامته علاقة مع زوجة زميله السابقة في النادي والمنتخب، وين بريدج.

بعد القصة، تم تجريد تيري من شارة قيادة منتخب بلاده، وألصقت به وصمة عار لازمته في بقية مشواره، رغم تألقه مع نادي تشلسي ومنتخب إنجلترا.

نهاية سمير نصري

صديقة النجم الفرنسي سمير نصري ضربت مثالا بأخطاء الزوجات في التدخل بعالم كرة القدم. بعد استبعاد نصري من تشكيلة منتخب فرنسا المشاركة في مونديال 2014، أسهبت صديقة اللاعب في انتقاد المدرب ديدييه ديشامب.

وصل الأمر إلى وصف مدرب المنتخب “بالأحمق”. نهاية نصري مع المنتخب كتبت بالفعل بعد تهور صديقته. نصري اعتزل من اللعب الدولي في نفس العام.

اكتئاب حاد بعد اكتشاف الخيانة

السلوفيني جوسيب إليتشيتش كان من أبرز اللعبين في الدوري الإيطالي خلال فترة جائحة كورونا، ونجح بقيادة ناديه أتالانتا بالوصول للأدوار المتقدمة في دوري أبطال أوروبا.

بعدها بعام فقط، اكتشف إليتشيتش خيانة صديقته له، مما أدخله في حالة اكتئاب حاد، وأبعده عن كرة القدم. إليتشيتش لم يستطع العودة منذ يومها.

نهاية الفتى الذهبي

انتقال النجم الأوكراني أندريه تشيفشينكو من أي سي ميلان إلى تشلسي مثلت “نهاية اللاعب الحقيقية”. أفضل لاعب في العالم لم يتأقلم في إنجلترا، ولم يعد منذ يومها لمستواه المعهود.

سبب الانتقال كان زوجته، عارضة الأزياء الأميركية، التي أرادت تربية الأطفال في دولة تتحدث الإنجليزية، فجاء الانتقال إلى تشلسي.

غلطة التصريحات

المدافع الأوكراني كان محببا لدى المدرب بيب غوارديولا، حتى قامت صديقته بانتقاد المدرب العملاق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

صديقة زينشينكو وصفت غوارديولا “بالفلسفة الزائدة في التكتيك”.

منذ يومها، لم يعد لزينشينكو مكان في مانشستر سيتي، وتم التخلي عنه للغريم أرسنال، حيث انخفض مستواه بوضوح.

عنصرية أدت للنهاية

لاعب صربي مغمور، اسمه أليكساندر كاتاي، انتهى مشواره تماما عندما كان لاعبا مع لوس أنجلوس غالاكسي.

السبب كان انتقادات زوجته للمظاهرات الأميركية الحاشدة مع جورج فلويد، صاحب البشرة السمراء الذي قتل بدوافع عنصرية ضد السود.

تم فسخ عقد اللاعب مباشرة بعد تصريحات زوجته “العنصرية”.

نجم إنجلترا نحو لوس أنجليس

سير أليكس فيرغسون وصف انتقال دايفد بيكهام إلى الولايات المتحدة بعمر 32 عاما بالخطأ الفادح، وأشارت تقارير إلى أن رغبة زوجته فيكتوريا العيش في لوس أنجيليس كان وراء القرار، الذي كان بداية النهاية للنجم الإنجليزي في ملاعب الكرة.

مشرد بسبب زوجته

مدافع كوت ديفوار ونادي أرسنال السابق، أكد مؤخرا أنه “مشرد بلا مأوى”، بسبب طليقته التي كان قد منح لها التصرف بأمواله كاملا.

خيانة الأخ تكلف النجم

علاقة رايان غيغز بزوجة شقيقه في التسعينات، والتي كشف عنها لاحقا، دمرت صورته بين أساطير كرة القدم، ووضعت “نقطة سوداء” في أحد أبرز أساطير مانشستر يونايتد.





المصدر

Exit mobile version